أحمد بن محمد ابن عربشاه
598
فاكهة الخلفاء ومفاكهة الظرفاء
فإن تلمم بقفر عاد روضا * وإن تمرر بملح صار شهدا وإن يخطر ببالك نحس نجم * يعد في الحال من رياك سعدا 270 ولما تعامى الدهر وهو أبو الورى * عن الرشد في أنحائه ومقاصده تعاميت حتى قيل أنى أخو عمى * ولا عزو أن يحذو الفتى حذو والده 401 وليس لنا من يذكر الله بعدنا * إذا ما انتشبنا في مخاليب فقدنا 432 انفراد المرء خير * من جليس السوء عنده وجليس الخير خير * من جلوس المرء وحده 458 وما ضر أهل الكهف إيمان كلبهم * ولكنهم زادوا يقينا على هدى وما ذا أفاد العلم بلعام وهو من * بني آدم لما إلى الأرض أخلدا 325 على الطائر الميمون والبشر والسعد * سموت إلى العلياء نهدا على نهد 320 هجرتك لا قلى منى ولكن * رأيت بقاء ودك في الصدود كهجر الحائمات الورد لما * رأت أن المنية في الورود تفيض نفوسها ظمأ وتخشى * حماما فهي تنظر من بعيد تصد بوجه ذي البغضاء عنه * وترمقه بألحاظ الودود 503 أيا ابن آدم لا يغررك عافية * عليك شاملة فالعمر ممدود ما أنت إلا كزرع عند خضرته * بكل شيء من الآفات مقصود فإن سلمت من الآفات أجمعها * فأنت عند كمال الأمر محصود 470 أرى ماء وبي عطش شديد * ولكن لا سبيل إلى الورود 57 قدمت قدوم البدر بيت سعوده * وأمرك فينا صاعد كصعوده 82 هو السنقر العالي بهمته التي * تعلت على أيدي الملوك بها يده 482 ولا تبق مجهودا برأيك إنه * سديد ومن يقف السديد سديد 359 ليس في العاشقين أقنع منى * أنا أرضى بنظرة من بعيد 177 لأبناء هذا الدهر في الغدر أسهم * وضرب خيانات وطعن مكيدة وما للفتى منها طريق سلامة * سوى ترسى تفويض لرب البرية وكل امرئ رهن بنيته وفي * كفالة ما ينوى وما في العقيدة 428